الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 المراهقة و الانترنت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الإمبراطور
Moderator
Moderator


ذكر عدد الرسائل : 3173
العمر : 20
Location : الإما (دبــــ ســــ حماه وريا ـــي) رات
Job/hobbies : كرة القدم-السباحة
البلد :
مزاجي :
تاريخ التسجيل : 22/09/2007

مُساهمةموضوع: المراهقة و الانترنت   الأربعاء سبتمبر 26, 2007 8:34 pm

المراهقة و الانترنت

تمت الدراسة التي نحن بصدد استعراضها في جامعة دمنج -أ في كوريا على يـد د. تشانج يوك يانج كان عنوان الدراسة: الخصائص الاجتماعية والنفسية للمراهقين الذين يستخدمون الحاسب بكثرة . و دون الدخول في تفاصيل منهجها العلمي فقد خلصت الدراسة إلى مايلي :

النتائج العامة :
1- تراوحت أعمار الطلاب في هذه الدراسة بين 12-19 سنة .
2- كان عددهم الكلي 1296 وكان مستخدمي الحاسب منهم 87.7 % .
3- كانت نسبة مستخدمي الحاسب من الذكور 94% مقابل 81% من الإناث .

نتائج متعلقة بالسلوك الإدماني على الحاسب :
63.4% من الطلاب كانوا قليلي الإستخدام .
30.5% من الطلاب متوسطي الإستخدام .
6.1% من الطلاب كثيري الإستخدام (مدمني حاسب)
وقد كان غالبية متوسطي أو كثيري الإستخدام من الذكور .

- كما كانت أكثر إستخدامات الحاسب للألعاب (70%)، الدردشة (12%)، تعليمية (8%)، تحميل برامج (7%)، أخرى (3%) .
هذا وقد كان قليلوا الإستخدام يستفيدون من البرامج التعليمية أكثر من غيرهم، بينما لم يكن هناك فرق بين الفئات الثلاث في ما يتعلق بباقي الإستخدامات الحاسوبية .
- وقد كان الذكور أكثر استخداماً للحاسب في الألعاب مقارنة بالإناث التي غلب على استخداماتهن الدردشة ، والبرامج التعليمية ، وتحميل ملفات من الإنترنت

الخصائص النفسية : كثيري الإستخدام ( مدمني الحاسب ) كانوا أكثر عرضة من باقي الفئات للعزلة الاجتماعية ، الإنطوائية ، ظهور أعراض جسمانية مختلفة ، تدهور المستوى الدراسي ، الخلافات الأسرية و قلة ساعات النوم .
كذلك كثرت فيهم الكآبة ، الوساوس ، القلق ، الشعور بالنقص ، حتى قبل إدمانهم على الحاسب ،ولعل هذا هو سبب إنهماكهم في الحاسب هروباً من هذه الإنفعالات .
هذا وقد كانت هذه الخصائص أقل في منذ متوسطي الإستخدام وأقل بشكل واضح في فئة قليلي الإستخدام .
وقد خلصت الدراسة إلى أن المراهقين من مدمني الحاسب كانوا يعانون من اضطرابات نفسية واجتماعية خطيرة على حد تعبير الباحثين .........

*********** ********** *************

مأسي المراهقات في محادثات (( الشات))

إعداد: خلود باسلم
70 % من مستخدمي الإنترنت في العالم العربي مدمنون على المحادثة عبر غرف الدردشة الإلكترونية عبر شبكة الإنترنت (الشات)، قد تتطور العلاقات في حالة كون الطرفين من جنسين مختلفين بينهما وتتحول إلى صداقات طويلة، ويكون هناك لقاء منتظم وهذا أمر خطير .
وقصص التعارف كثيرة وجميعها محزن مبكي، وكل هذه القصص يكون مصيرها الوهم ويعرف ب«الحب عبر الشات»العديد من المآسي كانت النتيجة الحتمية خاصة وأن الشات أصبح سببا مباشرا لضياع عدد من الفتيات بل وحتى الزوجات أيضا، وسنذكر هنا بعض هذه القصص ليعرف كم من الجرائم ترتكب تحت شعار هذه التقنية.
فتاة خليجية استخدمت برنامج المحادثة الشهير ICQ والذي وجدت فيه سلواها، إذ أمكنها ذلك مع الأسف من بناء صداقات عديدة من الجنسين، حيث قالت الفتاة:«تعرفت على شاب عن طريق هذا البرنامج، رغم أنه لم يتطرق إلى سؤالي عمن أكون أوعن أي شيء يمكن أن يكشف شخصيتي، إلا أن أسلوبه اللطيف معي شدني وجعلني أنجذب إليه، وبعد فترة انقطع عن محادثتي، ثم ظهر لي شخص آخر له المواصفات ذاتها ولكن يحمل اسما آخر حتى أني اعتقدت أنه الشخص نفسه ولكنه لا يريد الإفصاح عن هويته لسبب ما، وانجرفت في علاقتي هذه أيضاً وتعلقت به، وفي الوقت ذاته ظهر لي شخص ثالث! اختلط علي الأمر، فأنا وحيدة لا أخت لي ولا صديقة تهتم لحالي وأمي توفيت وزوجة أبي لا تطيقني، ووجدت غايتي في أصدقاء الإنترنت وبالأخص المحادثة التي تعوضني أحاديث الهاتف التي قد تكشف هويتي، بعد فترة استمرت ثلاثة أشهر وجدت نفسي متعلقة بثلاثة أشخاص فأنا لا تجربة لي وعمري لا يصل إلى العشرين وليس لي من ألجأ إليه للنصح والإرشاد.
وهنا بدأت مأساتي، فقد تقبلت موعدا مع أحد هؤلاء الثلاثة بعد أن وثقت به إلى حد كبير، فقد كان دائما يؤكد لي حرصه وخوفه على سمعتي من الفضيحة لذلك أقنعني بالذهاب إلى منزل قال لي إنه له، وبالفعل خرجت بطريقة ملتوية للقائه واصطحبني إلى ذلك المنزل، وعندما دخلت المنزل وجدت هناك شابين آخرين عرفت فيما بعد أنهما الشخصان اللذان تعرفت عليهما من قبل بالطريقة نفسها وأنها كانت مؤامرة دنيئة مدبرة من الأصدقاء الثلاثة لاستدراجي واغتصابي، وحصل ما حصل وخسرت شرفي وكل حياتي» وهل ينفع الندم، بالتأكيد لا ..!!.
وهذه قصة أو مأساة أخرى خرى بطلتها فتاة من عائلة محترمة ومحافظة بإحدى الدول العربية، تزوجت بشخص محترم يحبها ويثق بها لدرجة كبيرة، طلبت من زوجها استخدام الإنترنت وحلفت أن لا تستخدمه بطريقة سيئة فوافق.. دخلت الشات وتعرفت على شخص وأدمنت على محادثته لساعات وساعات يوميا.
تقول هذه الفتاة «كان إدماني على الشات سببا للخلاف بيني وبين زوجي، فألغى زوجي اشتراك الإنترنت وأخرج الكومبيوتر من المنزل، ولكي أعاقب زوجي على موقفه النبيل قررت أن أكلم الرجل الذي كنت أتحدث معه في الشات، فاتصلت به هاتفيا وتحدثت معه كثيرا، وهنا بدأت خيانتي لزوجي، لقد كان يعدني بالزواج لو انفصلت عن زوجي ويطلب مني أن نتقابل بإلحاح.
وللأسف انجرفت وراء رغباته وخداعه وقابلته وكثرت مقابلتي معه حتى سقطنا في الرذيلة، وأصبحت بيننا علاقات غير شرعية وغير أخلاقية وأحببت هذا الشخص وقررت أن يطلقني زوجي فطلبت منه الطلاق وكنت أشعل المشاكل والخلافات بيني وبينه حتى أعجل بالطلاق، وحصل لي ما أريد وطلقني زوجي. بعدذلك طلبت من صديقي الشاتي أن يخطبني فقال لي بكل هدوء وبرود «يا غبية، أتصدقين أنني من الممكن أن أتزوج من خانت زوجها ؟!».
في النهاية هكذا رأينا استخدام الفتيات للتكنولوجيا والإنترنت، واستغلالها فيما يخالف الشرع ويدمر شرف وسمعة الفتاة، فهناك الكثير من الذئاب البشرية الذين يستخدمون هذه التقنية لإسقاط الفتيات في الرذيلة، فاحذري ليس هناك حب إلكتروني خلف نافذة برنامج وخلف اسم مستعار. فقد سخرها هؤلاء المجرمون لتدنيس شرف وأخلاق الفتيات المسلمات .

************ ************ **************


القنوات الفضائية تدغدغ مشاعر المراهقات.. والقصص العاطفية بداية التخبط


د. محمد فؤاد

تحقيق - هيفاء الهلالي
لقد صان ديننا الإسلامي المرأة وتعامل معها كمخلوق حساس وألزم المجتمع برعايتها وحمايتها وتوفير كل ماتحتاجه، فالنساء شقائق الرجال، كما أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم بهن خيرا حيث قال "استوصوا بالنساء خيرا" وحث على ترك الضلع المعوج كما هو خوفا من كسره ولكن هناك من يصر بطريقة أو بأخرى على كسر ذلك الضلع الأعوج، ومنها تلك الضغوط الإجتماعية والتربوية المتذبذبة بين قسوة مفرطة وحنان غامر مما أدى إلى ظهور بعض حالات هروب الفتيات التي لانستطيع أن نحولها لظاهرة إنما هي مؤشر خطير لتناقض التربية والبعد عن الإطار الإسلامي في التعاملات بين أفراد المجتمع ابتداء من الأسرة اللبنة الأولى.
أحلام اليقظة

تعتبر أحلام اليقظة فترة فاصلة بين الخيال والاسترسال فيه والواقع الفعلي الذي نعيشه ونلمسه كل يوم في الروتين ومظاهرة المختلفة وتواصل شذا العلي "وطبعا هروب الفتيات يبدأ من اللحظة التي تهرب فيها من الواقع إلى أحلام اليقظة لتصنع لنفسها عالماً خاصاً بها تكون فيه الأميرة، تصنع شخصيات العالم وفق ميولها وترسم صورة ذلك الفارس الأمير على الفرس الأبيض بكل رومانسية وربما تكون أحلام اليقظة واحة ترنو نفسها إليها ولكن عندما تطيل تلك الفتاة اليانعة الجلوس تحت أفياء واحتها الجميلة!! عندها تكون عرضة لترتيب الهروب الفعلي عندما نلتقي بذلك الفارس الذئب الذي يمتطي صهوة الخداع فيتسلل إلى حياتها ليجسد الحلم الواقع وللأسف مرير فالاستغراق في الخيال يلغي، واقعية السلوك الذي لابد أن يقنن بشيء من الانضباط وتقع تلك المسؤولية على الأم تلك الصديقة التي لم تجرب معايشة أحلام اليقظة مع تلك الأميرة الصغيرة.

الصداقات

نورا المطيري تؤكد على أن الصداقات بالذات في المرحلة الثانوية لها تأثير على إنضاج أفكار الفتاة المراهقة وتضيف "فنجدها تهدأ مشاعر الارتباط بالآخر منذ مرحلة البلوغ وتتغربل الأفكار بين الرغبة في العودة للطفولة وبين أن تكتشف نفسها إلى أن تصل إلى المرحلة الثانوية حيث تستقر المشاعر المتذبذبة بالسلب أو بالإيجاب وتجد أرضاً خصبة لتجاوب الغير مع أبناء عمومتهن وأبناء الجيران ومع تطور العصر أصبح التسوق عند بعض الصغيرات استعراضاً جمالي يتمثل حتى في ارتدائها للعباءة ثم تتمحور لغة التفاهم مع مثيلاتها حول أمور المراهقة وأحلامها تكون أو لاتكون، وفي هذه المرحلة نجد وجود بعض الفتيات المتزوجات أو المخطوبات اللواتي ينقلن خبراتهن إليهن بكل تفاصيلها كما هي ولكم أن تتخيلوا تأثيرها على تلك المراهقة خصوصا إن كانت قادمة من بيئة لاتعرف من التربية إلا الأكل والشرب.

التربية الوسط
ليلى القرشي تعلق على نقطة العنف الأسري فتقول "نحن لانضع العنف والقسوة التي تواجهها الفتاة عليها أو أمامها تجاه الأم أو نفسها لانضعها حجة أو تبريراً لكي تطلق ساقيها للريح عندما تسمع أول طارق يدق باب قلبها، بل نقول قد تؤدي إلى اختماراً الفكرة في رأسها، فالتربية الوسط كما في ديننا الإسلامي دين الوسط والقبض على العصا من منتصفها، أمر بالغ الأهمية إذا ما نظرنا إلى أوضاع هذا الجيل هداه الله في السلوكيات الأخرى، كما أن إعطاء الفتاة فرصة المبيت عند القريبات كالجدة والخالات والعمات ولفترة طويلة نسبيا يفقد هاجس الانتماء للبيت، مهما كان ذلك البيت، فالأسرة لابد أن توفر مناخاً انتمائياً لها وأن تحاول مساعدتها على تقبل ذلك البيت بإيجابياته وسلبياته المتمثلة في العنف سواء من الأب أو الأخ مع الوصول إلى حلول مع الأم النصف الآخر وحل تلك الأمور جذرياً بمساعدة إدارة المدرسة والمرشدة الطلابية لتكون المدرسة متنفساً سليماً وعلى أسس سليمة، كما يجب الابتعاد عن القنوات الفضائية التي تدعوا إلى التفسخ والانحلال.

نوعية القراءة

إن إهمال بعض المربين لنوعية الكتب التي تقرأها الفتاة في هذه السن والتركيز على اقتناء الكتب التي تتعلق فقط بها فسيولوجيا قاد الجميع إلى مأزق التعامل مع النفسية بوضوح وتواصل سارا الشهري "كما أن عدم قراءة تلك الفتاة للكتب نهائيا مشكلة أخرى، فلابد أن للأسرة من دفع الفتاة إلى قراءة الكتب المفيدة ولا بأس من دغدغة مشاعر بقصص وروايات ذات قيمة، فالغاء مفهوم الحب والعاطفة لايجنبها الغلط بل يجب أن نجعلها تواجه كل المشاعر الإنسانية ولكن ضمن تغليف إسلامي يتحكم الحلال والحرام في اتجاهات تلك الكتب، أما أن نتركها تقفز من حكايات ميكي وبطوط إلى قصص وروايات سلسلة "عبير" المفعمة بالحب والمغامرة والاندفاع للاستقلالية المفرطة لتلك الثقافات من كون ابنة الثامة عشرة تنفصل عن البيت لتشكل حياة حسب رغبتها ورؤيتها المحدودة فهنا الخطأ الكبير، كما أن جذب المكتبات المدرسية للطالبات أمر ضروري يعودها على القراءة المثمرة وذلك عن طريق تنمية المعارف لأسلوب حياتها على أساس الأفكار الإيجابية.

الباب المفتوح

فاتن الثقفي مرشدة طلابية تؤكد "إن التسيب الذي يتمثل في الانفصال النفسي مابين الأم والأب والأبناء ليس فقط الفتاة بل حتى الشباب المراهقين الذين يعودون للبيت فجرا، ونحن هنا بصدد الفتاة فأقول أن هناك حالات غريبة تردني فمثلا لكم أن تخيلوا بأن فتاة وفي المرحلة المتوسطة انصرفت من المدرسة وذهبت مع زميلتها لشراء الحلوى ومن شارع لآخر حتى أضاعوا البيت ثم تتصل الأخرى بأخيها المراهق ويأتي الفارس الهمام لنقل الفتاتين، ثم تجلس معه لفترة يوم كامل دون أن تنتبه أسرتها لغيابها، فالأب عاكف على قراءة الكتب في مكتبته الخاصة، حتى الوجبات يتناولها أمام الكتب والانترنت، والأم منشغلة بالجارات، هذا إذا وضعنا في الاعتبار أن هذه الفتاة الصغيرة تنام مبكرا كل ليلة، وعندما عادت لم يشعر بها أحد، وعندما صارحت أمها بالأمر للأسف انكرت واتهمت ابنتها بأنها ادعائية وكاذبة وتؤلف القصص ولانقول إلا حسبنا الله وبعد فترة نقلت ابنتها إلى مدرسة اخرى ولا أعلم ماذا حدث بعد ذلك.

رأي الأخصائية الاجتماعية تؤكد مديرة قسم الخدمة الإجتماعية بصحة محافظة الطائف الأستاذة أنيسة قربان على ظاهرة هروب الفتاة "بأنها ظاهرة غريبة ودخيلة على مجتمعنا السعودي المسلم المحافظ وهي هروب الفتيات من أسرهن ولعلنا شهدنا عدة حوادث عن هروب فتيات في عمر الزهور قد غرر بهن شياطين الأنس قبل شياطين الجن إذ أن عمر الفتاة وسن المراهقة كان هو المحك الأول لهذه الظاهرة فأغلبية الحالات من صغيرات السن ولعلنا نفكر برؤية في ذلك وندرج أسباب الهروب هل لقسوة الأسرة في تعاملها أو ضعف مستواها المادي أو تفككها أو ضعف الوازع الديني وضعف الروابط بين أفرادها ولكن هذه الأسباب ليست قوية وأساسية لسبب الهروب في نظري بل أجد الانفتاح الذي شهده مجتمعنا من قنوات فضائية واتصالات والاطلاع على ثقافات أخرى أثر بشكل كبير على فتاتنا المصونة ودرتنا المكنونة التي ما فتئت هذه القنوات من بث مشاهد الصداقة المحرمة بين الجنسين وسهولة الاتصال المرئي والشبكات وعدم رقابة الأسرة مع تحرك مشاعر الفتاة ادى إلى هروبها ومع الأسف بصحبة شاب غرر بها فأتمنى من الأسر الانتباه لهذا الخطر وتعزيز العلاقة بفتياتهم وتكوين الصداقة المتينة والعمل على احتوائهن من الشيطان.

رأي الطب النفسي

ظاهرة هروب الفتاة من بيتها لاتحدث غالبا إلا في أسرة متفككة أو غير مستقرة ويواصل الدكتور محمد محمد فؤاد تراب أخصائي الطب النفسي "فقد وجد أن 95% من الحالات تحدث في أسرة غير مستقرة، فكثير منهن كن ينتقلن من بيت إلى بيت من بيوت أقاربهن في فترة النمو أو كن يعشن في بيوت أنهارت بسبب الطلاق أو الانفصال أو وفاة أحد الوالدين أو كليهما أو كن يعشن في ظروف اقتصادية متدنية أو مع زوج أم أو زوجة أب تسيء معاملتهن أو كن يتعرضن لاعتداءات جسدية بالضرب المبرح أو معنوية بالألفاظ الجارحة أو جنسية بصورة متكررة في نطاق الأسرة وقد وجد أن الفتاة التي تشاهد أباها وهو يضرب أمها في صغرها كثيرا ما ترتبط عاطفيا أو تتزوج من يعتدي عليها بالضرب والإهانة، وقد تتفكك الأسرة كذلك نتيجة الفقر الشديد أو موت أحد الوالدين أو كليهما، وقد وجد أن بعض الفتيات اللاتي يهربن من بيوتهن لديهن أم أو أب سبق توقيفه أو دخوله السجن أو كان مسجونا وقت حدوث حادثة الهروب ونسبة 11% من الفتيات ذكرن أنهن شاهدن أو عشن موت أحد الوالدين أو الأخوة والأخوات، وهناك نسبة منهن تعرضن لخبرة تعاطي المخدرات والكحوليات في سن 14سنة، ونسبة 91% من الحالات عانت من الفشل الدراسي في سن 13سنة في المتوسط وتعرضت للفصل من الدراسة أو طي القيد أو الرسوب في الاختبارات سنوات متعددة أو إنها قد تعرضت للتحرش الجنسي أو الاضطربات نتيجة الغيرة الشديدة بين الزميلات بالمدرسة أو تعرضت للإهمال من قبل المدرسات والمشرفات مما ادى إلى تركها للدراسة، وقد كانت نسبة 88% منهن لديهن تاريخ مرضي للمعاناة من مشاكل صحية جسدية خطيرة مرة أو أكثر في الماضي ونسبة 53% منهن سبق وأن احتاجت إلى استشارات نفسية ونسبة 21% سبق وأن تنومت في مستشفى للصحة النفسية مرة أو أكثر، ونسبة 29% منهن تعرضت للحمل غير الشرعي مرة أو أكثر، وهكذا فإن هذه الظاهرة النادرة تنبع غالبا من خلفية أسرية منحلة ومتفككة أو من اضطراب سلوكي أو اضطراب بالشخصية أو من الإصابة بمرض نفسي أو من التعرض لظروف واعتداءات قاسية في الطفولة.

رأي الدين

الاستاذة هيام صايمة رئيسة المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات القسم النسائي بمحافظة الطائف تعبر على لسان تلك الفتاة وما يجب عليها أن تفعله إذا واجهت مثل تلك الظروف فتقول "ارتكبت خطأ فادحاً في حياتي، خروجي من بيتنا من دون علم أهلي وبدون تفكير في العواقب وبعدها عدت، رأيت أن العودة للحق فضيلة أحسسنا فيه أن بناء تفكيري قد انقلب إلى اتجاه آخر، لم أكن أفكر فيه من قبل، كنت اراه تفكيرا بأن الله معي "فمن توكل على الله فهوحسبه" فكانت أول مهامي أن انسى مامضى إلى الأبد، لقد أحسست بطعم الحياة بعد ضياعي فكانت المصاعب التي واجهتها مع المجتمع جمة وصعبة وبعون الله تغلبت عليها بصبري وعزيمتي ووضع هدف لحياتي المقبلة وتفاؤلي بمستقبل سعيد ينتظرني، لجأت إلى الله سبحانه وتعالى بدعائي ومحافظتي على صلاتي وصومي ومتمسكة بتعاليم ديني، تحملت نظرات المجتمع لي ولكن قابلتها بأخلاق حسنة للصغير والكبير، هذه التغيرات في نفسي ومشاعري تلاشت بعدها الهواجس والمخاوف التي كانت تجول في رأسي خوفا من مقابلة المجتمع فأصبح لدي من الشجاعة ما يكفي لمواجهة كل الاحتمالات، فقد تضاءلت أمام عيني كل القوى الأرضية وكنت واثقة من أن لجوئي إلى ديني وتمسكي به هو الصواب وهو ما يريده مني خالق الكون العظيم، فتوبتي وعودتي إلى تعاليم ديني نعمة من الله من بها علي وأقولها ملء فمي لقد أحسست بطعم الحياة فإذا كان الله معي وقبل توبتي فأنني لا أخاف من أي قوة بعد ذلك، أقول أفيقي أخية، وقولي دعوني فأني أبية، أريد حياتي، أريد إبائي، دعوني فأني أبيه، أنا لست أقبل غير تعاليم ديني، فيها النجاة وفيها الحياة وفيها السعادة حتى الممات.

********** ************ *************


المراهقات والهاتف النقال

تصاعدت في الآونة الأخيرة ظاهرة لا تخفى على كثير منا
ألا وهي (حمل الفتيات المراهقات للهاتف النقال )
هناك العديد من الأسر التي تعطي أبناءها الثقة البالغة
وحرية التصرف الكامل في كل شيء ..
ولكن هل يحسن الأبناء التصرف بهذه الثقة والحرية ؟؟
لنتطرق إلى موضوع حديثنا ..


الفتاة بطبعها تكون مدللة دائماً أكثر من الولد وخاصة عند أبيها
الذي يميل للإبنة أكثر من الإبن ولكن عندما تدخل الفتاة سن المراهقة
تبدأ عالماً جديداً مختلفاً عن الذي كانت فيه ..
تريد أن تكون مثل باقي الفتيات في سنها فهذه تفعل كذا
وهذه تفعل كذا فنرى أنه عندما تنجح الفتاة
وتأتي بأعلى الدرجات
تقول أنها قد حققت منالها بشراء هاتف نقال لها بعد وعد
من أبويها عند النجاح ..


وليس فقط إذا أتت بالشهادة وحسب ..
بل وحتى إن قامت بأي عمل يرضي والديها
فيجازيها الوالدان بما تريد جزاء لما عملته لهم ..
فليس منهم إلا تلبية رغبة ابنتهم وتحقيق ما تتمناه ..
ولكن ليست المشكلة في حملها الهاتف النقال (الجوال)
ولكن المشكلة تمكن في استخدامه ..


فهل تحسن الفتاة استخدام الهاتف النقال فيما
يرضي الله عز و جل؟؟
أم تسيء استخدامه فيما يسخط الله عز و جل بالمعاكسات
والبلوتوثات الفاحشة الهدامة للعقيدة؟؟
وهل للأســـرة دور في توعية الفتاة ؟؟
وهل لغياب الرقابة دور في ذلك أيضاً ؟؟
وما تأثيره على المجتمع ؟؟
و......و.....و.....؟؟


أسئــــلة كثيرة تحتاج إلى النقاش والآراء والاقتراحات
منكم اخوتي وأخواتي لنبني جيلا صحيحاً يتوافق مع عقيدتنا الإسلامية ...


فنحن معاً يداً بيد نحو الرقي بمجتمعنا الإسلامي ..
موضوع أتمنى أن يأخذ حقه من الطرح والنقاش
والاستفسارات والآراء والاقتراحات ..


بيدكم انتم من تستطيعون النهوض بالمجتمع وتوعيته والرقي به
أنتظر ابداع أناملكم ..

منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.omaraq.ahlablog.net
 
المراهقة و الانترنت
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
friends :: •·.·°¯`·.·• ( المنتديات العامة ) •·.·°¯`·.·• ::  مـــــلتقى الأصـــــدقاء-
انتقل الى: